مجمع البحوث الاسلامية
861
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
فَجَمَعْناهُمْ جَمْعاً ، وواحدة في الدّنيا : ( 4 ) وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى . وأربعة فعل النّاس وكلّها ذمّ : ( 1 ) فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتى ، و ( 2 ) تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى * وَجَمَعَ فَأَوْعى ، و ( 3 ) الَّذِي جَمَعَ مالًا وَعَدَّدَهُ ، و ( 8 ) الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ . 2 - وماضيا مجهولا مرّتين : واحدة فعل اللّه في الآخرة مدحا : ( 10 ) وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ، وواحدة فعل النّاس في الدّنيا ذمّا : ( 9 ) فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ . 3 - ومضارعا معلوما ( 12 ) مرّة ، منها : فعل اللّه ( 8 ) مرّات تعظيما وقهرا في الآخرة ( 11 - 18 ) ، وفعل النّاس ذمّا على جمع المال ( 3 ) مرّات ( 19 - 21 ) ، تشريعا مرّة : ( 22 ) ، والجمع في جميعها جمع الأعيان . 4 - وماضيا من باب « الإفعال » مرّتين بشأن إخوة يوسف ذمّا : ( 23 ) فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ ، و ( 24 ) وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ . 5 - وأمرا منه مرّتين أيضا ذمّا : ( 25 ) من قول نوح لقومه : فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ و ( 26 ) من قول موسى لقومه : فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا والإجماع فيها بمعنى العزم والتّصميم ، لاجتماع آراءهم على القبيح متعدّيا بمفعول ، وهو أَنْ يَجْعَلُوهُ في الأولى ، و ( امرهم ) في الثّانية ، و ( امركم ) في الثّالثة ، و ( كيدكم ) في الرّابعة . 6 - ماضيا من باب « الافتعال » مرّتين أيضا ، تعريضا وتعجيزا ، إحداهما ( 27 ) في إعجاز القرآن : قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً . وثانيتهما ( 28 ) في إبطال ألوهيّة الأصنام : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ . . . . و « الافتعال » فيهما بمعنى الجهد وتحمّل المشقّة ، أي لو جمعوا جهدهم على ذلك لم يقدروا عليه . والجدير بالذّكر أنّ ( اجتمع ) جاء في الأولى مع ( على ) تعدية ، أي لو اجتمعوا عليه ، وفي الثّانية مع ( ل ) علّة ، أي لو اجتمعوا من أجله ، والمآل واحد إلّا أنّ الثّانية آكد في الاجتماع ، والدّليل على نهاية جهدهم وعجزهم في الأولى ذيلها : وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً وفي الثّانية صدرها : لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً . 7 و 8 - جاء مصدرا أو اسم مصدر ( 13 ) مرّة : ( 9 ) مرّات مفردا ، و ( 4 ) مرّات تثنية . أمّا المفرد فقسمان : فعل اللّه ( 5 ) مرّات ، منها ( 4 ) في يوم القيامة : ( 7 ) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْناهُمْ جَمْعاً ، و ( 15 ) يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ، و ( 34 ) وَهُوَ عَلى جَمْعِهِمْ إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ ، و ( 35 ) وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لا رَيْبَ فِيهِ ، ومرّة بشأن القرآن ( 33 ) إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ . وفعل غير اللّه ( 4 ) مرّات : ثلاث في جمع النّاس وكثرتهم ذمّا في الدّنيا : ( 29 ) سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ و ( 30 ) قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعاً و ( 31 ) قالُوا ما أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ ، وواحدة بشأن العاديات ( 32 ) :